الثورة الصناعية الرابعة لإعادة هيكلة مستقبل التجارة والاستثمار

تتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة في "صناعات 4.0 " في العالم من خلال تبني وتطوير الروبوتات، الذكاء الاصطناعي، "بيك داتا"، "بلوكجين" ، ، "سايبر سيكيوريتي"، "هاي تيكنولوجي" التي تعمل باستمرار على خلق التواصل والعولمة


تتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة في الثورة الصناعية الرابعة (الصناعات 4.0) بالعالم من حيث تبنيها وتقدمها في الروبوتات، الذكاء الاصطناعي، البيانات الكبيرة،البلوك جين ، لأمن الإلكتروني، وصناعة التكنولوجيا المتطورة التي تخلق وتعزز باستمرار التواصل والعولمة وتؤثر بشكل كبير على الحياة البشرية.

" الإنسان نفسه هو مركز الثورة الصناعية الرابعة . تحتاج المهارات لتبني التغيير الذي يحدث بسرعة كبيرة مع الأجهزة الذكية. الهاتف المحمول ليس مجرد جهاز اتصالات بل أكثر من ذلك بكثير. واليوم لا يحتاج أي شخص لتوظيف استشاري للقيام بالعمل بشكل فعال، وحالياً الأجهزة تقوم بهذا العمل. نحتاج فقط إلى التوافق مع المزامنة الصحيحة والاستخدام الفعال للآلات ومعرفة كيفية القيام بذلك " بحسب ما قال"هينرك فون شييل" المؤسس المشارك في" أوشن5" سويسرا.

من بين المتحدثين رفيعي المستوى حول جلسة "كيفية التنافس من أجل الاستثمار في "الصناعة 4.0" شملت "أنتتي أومو" نائب الرئيس التنفيذي، فينبرو ، فنلندا و فاطمة العربي ، مؤسسة " ألف كابيتال" سويسرا. و "هنريك فون شيل" المؤسس المشارك في Ocean5، سويسرا، "لي جيبسون جرانت" مؤسس DT X Project & International Director of Blockchain Center ASEM Academy، مالدوفا. و "بيلار مادريجال" رئيس قسم تشجيع الاستثمار والرعاية اللاحقة ، سيند ، كوستاريكا ؛ "رودلف لوهماير" كبير مستشاري كليرووتر إنترناشونال،البرتغال.

وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة في العالم تنشأ وزارة الذكاء الاصطناعي في عام .2017 كما أن "دبي الذكية" وغيرها من المشاريع هي جزء من استراتيجية الإمارات لاحتضان الثورة الصناعية الرابعة. تهدف استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة للثورة الصناعية الرابعة إلى تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للثورة الصناعية الرابعة وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز الابتكار والتقنيات المستقبلية.

كما أنه تم إجماع المتحدثين في الجلسة على أن كل شيء متصل ب"الصناعة 4.0". وهناك ستة اتجاهات حاسمة ستتغير في العامين المقبلين، أي الاضطراب، الذكاء الاصطناعي ، إطلاق العنان لإمكانات Smart، مستقبل العمل، الموجة المقبلة من التميز التشغيلي والواجهة الرقمية التالية لـ Blockchain في الثورة الاقتصادية عبر الصناعة.

إن إتقان أبعاد النمو والإنتاجية هو الاستثمار والابتكار والأداء الذي ينطوي على الميزة التنافسية والمنافسة الشديدة والتشغيل الآلي والمواءمة والتحسين. ويعتبر الأجتماع السنوي للاستثمار هو جزء من دولة الإمارات العربية المتحدة مع مواكبة الاتجاهات المبتكرة والنظر إلى أبعد من الوصول إلى الكواكب الجديدة.

ملتقى الاستثمار السنوي هو أكبر تجمع لقادة الحكومات وقادة الأعمال لمستثمري القطاع الخاص الذي تنظمه وزارة الاقتصاد. والجدير بالذكر، أنه شارك في المؤتمر العام الماضي أكثر من 19000 زائر من كبار الشخصيات والوفود الحكومية على مدار ثلاثة أيام. ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 20.000 مستثمر وزائر من رجال الأعمال في فعالياته هذا العام لمناقشة القضايا المتعلقة العالمية بمتابعة وتعزيز للاستثمار الأجنبي المباشر (FDI).

كما سيشارك في ملتقى الاستثمار السنوي حكام ورؤساء بلديات من أوكرانيا، عمدة بلدية تيميشوارا، ورومانيا، حاكم ولاية كانو، ومن جمهورية نيجيريا الاتحادية، حاكم منطقة بيرم في الاتحاد الروسي، عمدة بلدية أدجوفشينا، جمهورية سلوفينيا سيحضر الرئيس التنفيذي في جمهورية غانا، حاكم مقاطعة كيليفي، جمهورية كينيا والعديد من حكام ورؤساء البلديات الآخرين من الإكوادور وبلدان أخرى.

ومن الجدير بالذكر، تشارك أكثر من 143 دولة في الدورة الثامنة لملتقى الاستثمار السنوي وحوالي 20 ألف مستثمر وزائر من جميع أنحاء العالم. ويقوم عدد من الوزراء وقادة الأعمال وقادة الفكر الملهمين من كافة أنحاء العالم بإجراء مناقشات مهمة حول اتجاهات الاستثمار والشراكات بين القطاعين العام والخاص والاستدامة وتشجيع الاستثمار والمحفوظات النقدية وصندوق الثروة السيادية في الاجتماع السنوي للاستثمار السنوي (AIM) الذي سيعقد في دبي، ب مركز التجارة العالمي من 9 إلى 11 أبريل، 2018.

ملاحظات المحررينبذة عن ملتقى الاستثمار السنوي (AIM)